الجمعة، 14 يناير 2011

دعاء


أعوذ بوجه الله الكريم و بكلمات الله التامات المباركات التى لا يجاوزهن بر و لا فاجر من شر ما ينزل من السماء و من شر ما يعرج فيها و من شر ما ذرأ فى الأرض و من شر ما يخرج منها و من فتن الليل و النهار و من طوارق الليل و النهار إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن .

السلام عليكم و رحمة الله

شرين

دعاء


بسم الله ما شاء الله

لا يسوق الخير إلا الله

بسم الله ما شاء الله

لا يصرف السوء إلا الله

بسم الله ما شاء الله

ما كان من نعمة فمن الله

بسم الله ما شاء الله

و لا حول و لا قوة إلا بالله

السلام عليكم و رحمة الله

شرين

منزلة " الإخبات "


قال الله تعالى : " و بشر المخبتين " ( سورة الحج - 34 ) ، ثم كشف عن معناهم ، فقال : " الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم و الصابرين على ما أصابهم و المقيمى الصلاة و مما رزقناهم ينفقون " ( سورة الحج - 35 ) ، و قال : " إن الذين آمنوا و عملوا الصالحات و أخبتوا إلى ربهم أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون " ( سورة هود - 23 ) .

و " الخبت " فى أصل اللغة : المكان المنخفض من الأرض ، و به فسر ابن عباس رضى الله عنهما و قتادة لفظ " المخبتين " ، و قال : هم المتواضعون ، و قال مجاهد : المخبت المطمئن إلى الله عز و جل ، قال : و الخبت : المكان المطمئن من الأرض ، و قال الأخفش : الخاشعون ، و قال ابراهيم النخعى : المصلون المخلصون ، و قال الكلبى : هم الرقيقة قلوبهم ، و قال عمرو بن أوس : هم الذين لا يظلمون ، و إذا ظلموا لم ينتصروا .

و هذه الأقوال تبدو على معنيين : التواضع ، و السكون إلى الله عز و جل. قال صاحب " المنازل " : " هو من أول مقامات الطمأنينة " كالسكينة ، و اليقين ، و الثقة بالله و نحوها ، فالإخبات : مقدمتها و مبدؤها .

قال : " و هو ورود المأمن من الرجوع و التردد " . لما كان " الإخبات " أول مقام يتخلص فيه السالك من التردد - الذى هو نوع غفلة و إعراض - و السالك مسافر إلى ربه ، سائر إليه على مدى أنفاسه ، لا ينتهى مسيره إليه ما دام نفسه يصحبه - شبه حصول الإخبات له بالماء العذب الذى يرده المسافر على ظمأ و حاجة فى أول مناهله ، فيرويه مورده ، و يزيل عنه خواطر تردده فى إتمام سفره ، أو رجوعه إلى وطنه لمشقة السفر ، فإذا ورد ذلك الماء : زال عنه التردد ، و خاطر الرجوع ، و نزل أول منازل الطمأنينة و جد فى السير .

السلام عليكم و رحمة الله

شرين

الجمعة، 7 يناير 2011

فناء خواص الأولياء


و هو الفناء عن إرادة السوى ، سالكا سبيل الجمع على ما يحبه و يرضاه . فانيا بمراد محبوبه منه عن مراده هو من محبوبه ، فضلا عن إرادة غيره ، قد اتحد مراده بمراد محبوبه ( المراد الدينى الأمرى ) فصار المرادان واحدا . فغاية المحبة : اتحاد مراد المحب بمراد المحبوب ، و فناء إرادة المحب فى مراد المحبوب .

فخواص المحبين فنوا بعبادة محبوبهم عن عبادة ما سواه . و حقيقة ذلك فناء المحب عن هوى نفسه بمراضى ربه و حقوقه . و المحو و الإثبات هو أن يمحو محبة ما سوى الله عز و جل من قلبه و يثبت فيه إلهيته سبحانه وحده . و الجمع و الفرق هو أن يفرق بين الإله الحق و بين من ادعيت له الإلهية بالباطل ، و يجمع تأليهه و عبادته و حبه على إلهه الحق الذى لا إله سواه . و حقيقة التجريد و التفريد أن يتجرد عن عبادة ما سواه ، و يفرده وحده بالعبادة . فالتجريد نفى ، و التفريد إثبات ، و مجموعهما هو التوحيد .

السلام عليكم و رحمة الله

شرين

الجمعة، 31 ديسمبر 2010

النوم


يمكن أن نعد النوم من الأوراد ، لأنه إذا روعيت آدابه و حسن المقصود به احتسب عبادة . و قد قال معاذ رضى الله عنه :

" إنى لأحتسب فى نومتى كما أحتسب فى قومتى " .

السلام عليكم و رحمة الله

شرين

الصلاة بعد المغرب


قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :

" من صلى بعد المغرب ست ركعات ، لم يتكلم فيما بينهن بسوء ، عدلن له بعبادة اثنتى عشرة سنة " .

السلام عليكم و رحمة الله

شرين

القرآن


قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " إن لله عز و جل أهلين من الناس " .. قيل : من هم يا رسول الله ؟ قال : " أهل القرآن هم أهل الله و خاصته " .

السلام عليكم و رحمة الله

شرين