الاثنين، 31 مايو، 2010

عبدى المؤمن


أوحى الله عز و جل إلى داود عليه السلام :

" و عزتى و جلالى ما من عبد يعتصم بى دون خلقى أعرف ذلك من نيته ، فتكيده السماوات بمن فيها و الأرض بمن فيها ، إلا جعلت له من بين ذلك مخرجا ، و ما من عبد يعتصم بمخلوق دونى أعرف ذلك من نيته إلا قطعت أسباب السماء بين يديه . و ما من عبد يطيعنى إلا و أنا معطيه قبل أن يسألنى و مستجيب له قبل أن يدعونى ، و غافر له قبل أن يستغفرنى ".


السلام عليكم و رحمة الله

شرين

حسد اللئام


ما ضرنى حسد اللئام و لم يزل

ذو الفضل يحسده ذوو النقصان


يا بؤس قوم ليس جرم عدوهم

إلا تتابع نعمة الرحمن


السلام عليكم و رحمة الله

شرين

الجمعة، 28 مايو، 2010

القيوم


إسم الله " القيوم " أى الدائم القيام بتدبير شئون مخلوقاته و القائم الحفيظ عليهم و هو المقيم لكل شيئ و كل شيئ قائم بأمره .

و " القيوم " هو القائم على كل نفس بما كسبت حتى تجزى بعملها فهو عالم بها لا يخفى عليه منها شيئ .

فسبحانه الحى القيوم الذى لا يموت و لا تأخذه سنة و لا نوم و الذى يعطى كل نفس ما تريد من مقومات الحياة حتى تنتهى مهمتها و تقف بين يديه .

و قد أوصى الرسول صلى الله عليه و سلم ابنته فاطمة أن تقول صباح مساء :

" يا حى يا قيوم برحمتك أستغيث ، أصلح لى شأنى كله و لا تكلنى إلى نفسى طرفة عين "

و قد اقترن إسمه تعالى " القيوم " باسمه تعالى " الحى " و ذلك تأكيدا لحقيقة هامة و هى أن الله تعالى هو الحى الذى لا يغفل عن خلقه طرفة عين و لذلك فهو يراقبهم و يحاسبهم و يرعاهم بعنايته كما أنه هو القائم بذاته و المقيم للعدل و القسط فى الأرض بحيث توزن الأعمال بدقة . يقول سبحانه و تعالى :

" شهد الله أنه لا إله إلا هو و الملائكة و أولو العلم قائما بالقسط لا إله إلا هو العزيز الحكيم "

( سورة آل عمران : 18 )

كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا جاء الليل و عند قيامه لصلاة التهجد يقول :

" اللهم لك الحمد ، أنت رب السموات و الأرض لك الحمد أنت قيوم السموات و الأرض "

و هو " قيوم " السموات و الأرض الذى أقام عوالم ملكوت السموات و الأرض و ما فيهما من مخلوقات أوجدها و أمدها و أعدها لكل ما فيه بقاؤها و صلاحها و قيامها .

و الله تعالى هو " قيوم " الأرزاق و قيوم الحياة و قيوم الممات و هو الذى أقام العقول و الفطرة ، و أخذ الميثاق .

و قال سبحانه :

" و من آياته أن تقوم السماء و الأرض بأمره "

( سورة الروم : 25 )

يا حى يا قيوم أسألك أن تحيى قلبى بنور معرفتك ، و أن توفقنى لطاعتك و دوام ذكرك ، و أن تيسر لنا رزقنا ، و تبارك لنا فيه . اللهم نسألك أن تلطف بنا فيما قدرته علينا يا حى يا قيوم يا أرحم الراحمين ، و أن تصلح لنا آخرتنا التى إليها معادنا ، و أصلح لنا ديننا الذى هو عصمة أمرنا .


السلام عليكم و رحمة الله

شرين

الجمعة، 21 مايو، 2010

Understanding the Meaning of Zen Koans


What are the puposes of Koans ?


Koans are a method of training the mind in order to achieve the state of Satori. Satori can be compared to the term enlightenment or insight.


These two aspects, Koan exercises and Satori are the central aspects of Zen.


Koan literarily translated means 'A public document'. It refers to a statement made by a master to a student of Zen or a discussion or dialogue between master and student.


The purpose of a Koan is to open the mind and perception to the truth. Koans are questions or riddles designed as instruments by the Zen master to aid the student in finding the truth behind the everyday images of reality.


How do Koans function ?


Koans are not rational questions with final linear conclusions. They are especially designed for one purpose : To open the mind that has been closed by habitual responses to the world and reality.


The purpose of Zen koans is to upset or dislocate the mind from the habitual ideas of reality and open the mind to the Satori or knowledge of reality.


At its most elementary stage the Zen koan is intended to question what the student takes for commonplace reality and to question that which is seen to be logically impossible. It is only in this way that the student can be prepared for spiritual reality that transcends or goes beyond ordinary logical knowledge.


The following is an example of a Zen Koan .


The monk Mayo asked this question to the Sixth patriarch : "What is Zen ?" the patriarch replied that, "when your mind is not dwelling on the dualism of good and evil, what is your original face before you were born ?"

This question seems nonsensical, but this is only so when measured against the linear logical requirements of society. The question is intended to open the initiated mind to possibilities beyond the rational. It is also designed so as to waken the student to the possibility that spiritual answers require a different mode of thought.


Zen master Dogen had a saying that is appropriate in the present context. He said that in order to perceive reality we must "drop mind and body". In other words, it is essential to drop all habits of thought and preconceptions in order to understand the truth. The Koan forces the student to face this type of thinking. The answer to the question "what is your original face before you were born ?" cannot be answered on the level of rational logic. It points towards the possibility of knowing or understanding without the constructs of reason and habitual response. The question suggests we have to approach spiritual reality as if we had knowledge of things before we were taught the ways of thinking of this world : in other words, "before we were born".


In trying to answer the Koan, the student will come to a mental "precipice", where all the methods and procedures of accepted thinking no longer function. The purpose of the Koan is to shove the student over this precipice into an area of experience that is completely new. This is the spiritual reality that the Zen master is attempting to guide the student towards.


A similar Koan is "What is the sound of one hand ?" Of course, in terms of the conventional world there can be no sound from a single hand. Sound logically needs two hands clapping. However, the question presumes that one hand clapping has already created a sound and that it can be heard. The question is not about sound or hands clapping, although this is quite conceivable within the context of Zen. The question is rather about hearing the impossible, which is only termed impossible within the framework of conventional reality. The Zen master is therefore pressing and encouraging the student to critique ordinary reality and to force the mind into other areas of understanding.




Salam,

Cherine


الخميس، 20 مايو، 2010

ما منعك من الجلوس الى جانبى ؟


دخل كعب على عمر فأدناه و أمره بالجلوس الى جنبه فتنحى كعب قليلا .
فقال عمر: ما منعك من الجلوس الى جنبى ؟
فقال : لأنى وجدت فى حكمة لقمان مما أوصى به ابنه .
قال : " يا بنى : اذا قعدت لدى السلطان فليكن بينك و بينه مقعد رجل ، فلعله أن يأتيه من هو آثر عنده منك فيريد أن تتنحى له عن مجلسك فيكون ذلك نقصا عليك و شينا ".

السلام عليكم و رحمة الله
شرين

نور المتهجدين




قيل للحسن :
ما بال المتهجدين من أحسن الناس وجوها ؟
فقال : انهم خلوا بالرحمن فألبسهم نورا من نوره .

السلام عليكم و رحمة الله
شرين

الزهد




قال الامام على كرم الله وجهه :
الزهد كله بين كلمتين من القرآن الكريم :
قال تعالى :
" لكيلا تأسوا على ما فاتكم و لا تفرحوا بما آتاكم "
فمن لم يأسى على الماضى و لم يفرح بالآتى فقد يأخذ الزهد أطرفيه .

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
شرين

قصدنى هذا الكلب




علم الامام بن حنبل أن رجلا وراء النهر يروى الأحاديث النبوية فقصده ليسمع منه. فلما وصل اليه وجده مشغولا باطعام كلب بين يديه.
و لما سلم عليه أحمد رد عليه السلام و واصل اطعام الكلب و الاهتمام به . و لم يقبل على الامام. فلما انتهى من اطعام الكلب التفت الى الامام و قال له :
لعلك حدثت نفسك عن اقبالى على الكلب و اعراضى عنك...
فلما أجابه الامام بالايجاب قال الرجل :
حدثنى أبو الزناد عن الأعرج عن أبى هريرة رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه و سلم قال :
" من قطع رجاء من ارتجاه قطع الله رجاءه يوم القيامة فلن يلج الجنة ".
ثم قال الرجل : أرضنا هذه ليس بها كلاب و قد قصدنى هذا الكلب فخفت أن أقطع رجاءه..
و هنا قال الامام أحمد : " يكفينى هذا الحديث ".
و كان ذلك حصاد رحلته .

السلام عليكم و رحمة الله
شرين

الثلاثاء، 18 مايو، 2010

دعاء


اللهم انى أسألك ايمانا تباشر به قلبى حتى أعلم أنه لا يصيبنى الا ما كتبت لى ، و رضنى من العيش بما قسمت لى .

السلام عليكم و رحمة الله
شرين

الأبصار و البصائر


دخل عقيل بن أبى طالب و قد كف بصره على معاوية ، و أجلسه معاوية على سريره ثم قال له :
أنتم معشر بنى هاشم تصابون فى أبصاركم .
فقال عقيل :
و أنتم معشر بنى أمية تصابون فى بصائركم .

السلام عليكم و رحمة الله
شرين

ما سر زهدك فى الدنيا ؟


جاء رجل الى الحسن البصرى رضى الله عنه فقال :
ما سر زهدك فى الدنيا ؟
فقال : أربعة أشياء .
علمت أن رزقى لا يأخذه غيرى فاطمأن قلبى .
و علمت أن عملى لا يقوم به غيرى فاشتغلت به وحدى .
و علمت أن الله مطلع على فاستحيت أن يرانى على معصية .
و علمت أن الموت ينتظرنى فأعددت الزاد للقاء ربى .

السلام عليكم و رحمة الله
شرين

دعاء


اللهم بديع السماوات والأرض ذا الجلال والاكرام و العزة التى لا ترام . أسألك يا الله يا رحمن بجلالك و نور وجهك أن تنور بكتابك بصرى و أن تطلق به لسانى و أن تفرج به عن قلبى و أن تشرح به صدرى و أن تغسل به بدنى . فانه لا يعيننى على الحق غيرك و لا يؤتيه الا أنت و لا حول و لا قوة الا بالله العلى العظيم .

السلام عليكم و رحمة الله
شرين

الأحد، 9 مايو، 2010

الزهد


سئل أبو سعيد الرازى عن الزهد فقال : تحويل القلب من الأشياء الى رب اللأشياء.

السلام عليكم و رحمة الله
شرين

من كانت الدنيا همه


قال النبى صلى الله عليه و سلم :

" من كانت الدنيا همه فرق الله عليه أمره ، و جعل فقره بين عينيه ، و لم يأته من الدنيا إلا ما كتب له ، و من كانت الآخرة نيته ، جمع الله له أمره ، و جعل غناه فى قلبه ، و أتته الدنيا و هى راغمة " .


السلام عليكم و رحمة الله

شرين

اللهم إنى ظلمت نفسى


قال أبو بكر الصديق للنبى صلى الله عليه و سلم :

" علمنى دعاء أدعو به فى صلاتى " .

قال : " قل اللهم إنى ظلمت نفسى ظلما كثيرا ، و لا يغفر الذنوب إلا أنت ، فاغفر لى مغفرة من عندك ، و ارحمنى إنك أنت الغفور الرحيم " . و هذا من أدعية السجود .


السلام عليكم و رحمة الله

شرين

لله العزة جميعا


قال الله عز و جل :

" من كان يريد العزة فلله العزة جميعا إليه يصعد الكلم الطيب و العمل الصالح يرفعه "

( سورة فاطر - 10 )

و كان الإمام أحمد يدعو : اللهم أعزنا بطاعتك ، و لا تذلنا بمعصيتك .

و كان بعض السلف يقول : من أشرف و أعز ممن انقطع إلى من ملك الأشياء بيده .

قال بعض الناس : قتلنى حب الشرف - أى طلب الرفعة فى الدنيا - فقال له أحد العلماء : لو اتقيت الله شرفت .

و فى ذلك قيل :

آلا إنما التقوى هى العز و الكرم .. و حبك للدنيا هو الذل و السقم

و قال رجل للحسن البصرى أوصنى : فقال له : أعز أمر الله حيثما كنت يعزك الله حيثما كنت .

و وصف بعضهم الإمام مالك فقال :

نور الوقار و عز سلطان التقى .. فهو المهيب و ليس ذا سلطان.

السلام عليكم و رحمة الله

شرين


حتى يفتحها الله عز وجل


سمع غلام شهده عمر رضى الله عنه قوله تعالى : " أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها " ( سورة محمد - 24 )

فقال الغلام : على قلوب أقفالها ، حتى يفتحها الله عز وجل ، فأعجب به عمر رضى الله عنه ، فلما استخلف استعمله .

السلام عليكم و رحمة الله

شرين

لو يعلم الملوك


قال بعضهم : إنه لتمر بى أوقات ، أقول إن كان أهل الجنة كما نحن فيه ، إنهم لفى عيش طيب .

و قال بعضهم : إنه لتمر بى أوقات يرقص فيها القلب طربا .

و قال إبراهيم بن أدهم : لو يعلم الملوك ، و أبناء الملوك ما نحن فيه من نعمة لجالدونا عليها بالسيوف .


السلام عليكم و رحمة الله

شرين

التوفيق للدعاء


قال بعض السلف : لأنا أخوف أن أحرم الدعاء ، من أن أحرم ألإجابة ، فإذا فتح للعبد فى الدعاء فإن الإجابة معه .

محبة الله


قال تعالى :

" إن الذين آمنوا و عملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا "

( سورة مريم -96 )

أى مودة و محبة فى قلوب الخلق .

فالحب فى الله عز و جل علامة على محبة الله عز و جل . و كلما ازداد حب العبد لله عز وجل ازداد حبه فى الله . و إذا تحاب اثنان فى الله عز و جل ، كان أحبهما لأخيه أكثرهما حب لله عز و جل و أفضلهما .


و بهذه المحبة التى تظل المتحابين فى الله عز و جل ، يظلهم الله عز و جل تحت ظل عرشه يوم القيامة . قال النبى صلى الله عليه و سلم : " إن الله يقول يوم القيامة : أين المتحابون بجلالى ، اليوم أظلهم فى ظلى يوم لا ظل إلا ظلى " .

و بهذه المحبة التى تجمع بين قلوب المتحابين فى الدنيا يجمعهم الله عز و جل فى الجنة . عن أبى موسى رضى الله عنه قال : جاء رجل إلى النبى صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله الرجل يحب القوم ، و لم يلحق بهم ، فقال عليه الصلاة و السلام : " المرء مع من أحب " .


قال النبى صلى الله عليه و سلم :

" لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا ، و لا تؤمنوا حتى تحابوا ، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم " .

عن على رضى الله عنه قال : عليكم بالإخوان ، فإنهم عدة فى الدنيا و الآخرة ، ألا تسمع إلى قول أهل النار " فما لنا من شافعين . و لا صديق حميم " ( سورة الشعراء - 100 ، 101 )

و قد ورد فى تفسيرها أن الرجل من أهل الجنة يقول أين صديقى فلان ، و صديقه فى النار ، فيقول الله عز و جل أخرجوا له صديقه ، فيقول من بقى فى النار : " فما لنا من شافعين . و لا صديق حميم "

و قال بعضهم : لا تستكثر أن يكون لك ألف صديق ، و لا تستقل أن يكون لك عدو واحد .


السلام عليكم و رحمة الله

شرين

مزيد من الهداية


نحن نسأل الله عز و جل فى كل ركعة مزيد من الهداية ، و الله تعالى يقول :

" و الذين اهتدوا زادهم هدى و آتاهم تقواهم " ( سورة محمد - 17 )

فالله تعالى يكافىء على الهداية بالهداية كما يكافىء على الحسنة بالحسنة.


السلام عليكم و رحمة الله

شرين

الجمعة، 7 مايو، 2010

What is Zen 2


A special transmission outside the scriptures ..

No dependence on words and letters ..

Direct pointing to the mind of man ..
Seeing into one's nature ..


The special transmission of Zen is the realization of enlightenment in one's own life, in one's own time.

Central and indispensable to Zen is daily Zazen practice. It is the practice that is the " direct pointing to the mind of man ". Zazen melts away the mind-forged distances that separate man from himself .. leads one beyond himself as knower, to himself as known. In Zazen, there is no reality outside what exists here and now. Each moment, each act is inherently you. While sorrow and joy, anxiety and imperturbability cannot be avoided, by not clinging to them we find ourselves free of them, no longer pulled this way and that. With this self-mastery comes composure and tranquility of mind, but these are by-products of Zazen rather than its goals.

Zazen is a Japanese term consisting of two characters : 'Za' = to sit ( cross-legged ), and 'Zen' = concentration + dynamic stillness + contemplation. Zazen is both something one does - sitting cross legged, with proper posture and correct breathing - and something one essentially is. To emphasize one aspect at the expense of the other is to misunderstand this subtle and profound practice.

In ordinary experience, being and doing are separated : what one does is cut off from what one is, and conversely. Such separation leads inevitably to the condition of self-alienation. With time and sincere effort in Zazen practice, mind and body, inside and outside, self and other are experienced as one. This condition of effortless concentration, is known as Samadhi.

In Samadhi, there is no longer searching for answers externally, there is the student journeys within to reach his own Self-Nature.

The self and the universe are seen to have been one reality from the beginning. The spirit of love and compassion for all beings is developed through continual spiritual purification.

As one's practice ripens, one becomes more alive, more creative ; filled with the longing to actualize his zen spirit in every moment and every aspect of daily life.


By / Eido Tai Shimano Roshi Abbot of The Zen Studies Society




Salam,

Cherine

? What is the Meaning of Zen


What exactly does the word Zen means ? It's much easier to answer the question " When is Zen ?", for that answer would have to be "Now !".

The whole point of Zen practice is to become fully aware, here and now. To come home to the present moment ; this is truly where we live.

Thinking verbally takes us far into the past, or into the distant future. But both past and future are fantasies, since the future isn't known and our memories of the past are often quite distorted accounts of what really happened.

Zen exhorts one to "Come to your senses ! ", for when we get lost in thoughts of the past or future, life passes us by.

When one mindfully dwells in the present moment, one completely dissolves into whatever activity manifests. One becomes the activity.

Most people have had peak experiences, which all involve being so totally involved with life that one's sense of separateness dissolves into the experience. Very Zen.

The word " Zen " is the Japanese attempt at pronouncing the Chinese word " Chan ", which in turn is the Chinese attempt at pronouncing the Sanskrit word " Dhyana ", which translates as " Meditation ".

And indeed, the word Zen conjures up an image of motionless Buddhist monks lost in deep meditation. This mysterious image becomes less mysterious when you realize the monks are simply practicing being here now. And even cats frequently practice that.

A Zen master once said :

" Lightening flashes, sparks fly !

In one blink of the eye,

you have missed seeing ".

Living fully and authentically in the present moment makes each instant of one's life a peak experience.

Each moment is filled with a profound peace and clarity.

Each moment is perceived to have infinite depth and significance, charged with magic and mystery, infinitely precious.

Zen brings us face to face with our true original nature, undefiled by cultural conditioning and painful neurotic tendencies.

Words and concepts can be useful, but mistaking them for reality is a big mistake. Concepts about reality are not reality. The menu is not the food.

Dissolving all one preconceptions, beliefs, concepts and judgments about ourselves and the universe, can be a very liberating experience. What a relief to let go of all that baggage ! ( Most or all of it is not true anyway ) .

Simplicity is often associated with Zen. And Zen practice is indeed simple, if not easy. Just practice being fully present, right here, right now.

Perceive directly, without filtering perceptions through beliefs and preconceptions. Dissolve into the eternal now, and realize that the Universe itself peers out through your eyes, hears through your ears, and breaths eacch breath with you. Unity beyond all conception.

If not now, then when ?


By / Rafael Espericueta



Salam,

Cherine

الخميس، 6 مايو، 2010

ذرة من كبر


قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :


" لا يدخل الجنة من كان فى قلبه مثقال ذرة من كبر ".


صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم


السلام عليكم و رحمة الله

شرين

أسألك من اليقين


روى الحاكم عن ابن عمر :


إذا ابتليت فادع بدعاء الرسول عليه الصلاة و السلام حيث كان يقول :


" اللهم إنى أسألك من اليقين ما تهون على به مصيبات الدنيا " .


السلام عليكم و رحمة الله

شرين

أكثر الدعاء


قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :


" من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد و الكرب فليكثر الدعاء فى الرخاء " .


صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم


السلام عليكم و رحمة الله

شرين

الرفق


قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :


" ما دخل الرفق فى شيء إلا زانه و لا دخل العنف فى شيء إلا شانه "


صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم


السلام عليكم و رحمة الله

شرين

قل خيرا


فال رسول الله صلى الله عليه و سلم :


" رحم الله عبدا قال خيرا فغنم أو سكت فسلم "


صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم


السلام عليكم و رحمة الله

شرين

غرس النخل


قال صلى الله عليه و سلم :


" سبع تجرى للعبد بعد موته و هو فى قبره . من علم علما ، أو كرى نهرا ، أو حفر بئرا ، أو غرس نخلا ، أو بنى مسجدا ، أو ورث مصحفا ، أو ترك ولدا يستغفر له بعد موته ".


صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم


السلام عليكم و رحمة الله

شرين

فى الدعاء


قال رسول الله صلى الله عليه و سلم :


" ما على الأرض مسلم يدعو الله بدعوة إلا آتاه الله تعالى إياها أو صرف عنه من السوء مثلها ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم "


صدق رسول الله صلى الله عليه و سلم


السلام عليكم و رحمة الله

شرين

الصب المشوق


كان إعرابى يمضى على فرسه نحو زيارة الروضة النبوية بالمدينة المنورة . و ما أن اقترب من مشارف المدينة حتى أخذ الفرس بالصهيل بحنان يشبه حنان الطفل إلى أمه .

فأنشد الإعرابى متأثرا بذلك قائلا :

نعم لولاك ما ذكر العقيق

و لا جابت لك الفلوات نوق


نعم أسعى إليك على جفونى

تدانى الحى أم بعد الطريق


نعم إذا كانت تحن لك المطايا

فماذا يصنع الصب المشوق


السلام عليكم و رحمة الله

شرين

السبت، 1 مايو، 2010

طيبوا أخباركم


قال أبو تمام :

و ما ابن آدم إلا ذكر صالحه .. أو ذكر سيئة يسرى بها الكلم


السلام عليكم و رحمة الله

شرين

أليس الله بكاف عبده


قال ابن القيم رحمه الله :

إذا أصبح العبد و أمسى و ليس همه إلا الله وحده تحمل الله سبحانه و تعالى حوائجه كلها ، و حمل عنه كل ما أهمه ، و فرغ قلبه لمحبته و لسانه لذكره و جوارحه لطاعته .

و إن أصبح و أمسى و الدنيا همه حمله الله همومها و غمومها و إنكارها و وكله إلى نفسه ، فشغل قلبه عن محبته بمحبة الخلق . و لسانه عن ذكره بذكرهم و جوارحه عن طاعته بخدمتهم و أشغالهم . فهو يكدح كدح الوحش فى خدمة غيره . كالكير ينفخ بطنه و يعصر أضلاعه فى خدمة غيره . فكل من أعرض عن عبودية الله و طاعته بلى بعبودية المخلوق و محبته و خدمته .


السلام عليكم و رحمة الله

شرين

فى الله خلف من كل هالك


عزى على بن أبى طالب رضى الله عنه الأشعث بن قيس فى ابنه فقال :

إن تحزن فقد استحقت ذلك منك الرحم . و إن تصبر ففى الله خلف من كل هالك . على أنك إن صبرت جرى عليك القدر و أنت مأجور و إن جزعت جرى عليك القدر و أنت موزور . سرك الله و هو بلاء و فتنة و حزنك و هو ثواب و رحمة .


السلام عليكم و رحمة الله

شرين

وصالك ريحانها و الراح


يقول السهروردى هذا الشعر الصوفى :

أبدا تحن لكم الأرواح .. و وصالك ريحانها و الراح

و قلوب أهل ودادكم تشتاقكم .. و إلى لذيذ لقائكم ترتاح

وارحمتا للعاشقين تكلفوا .. ستر المحبة و الهوى فضاح


السلام عليكم و رحمة الله

شرين