قال سبحانه و تعالى :
" قل يا عبادى الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله . إن الله يغفر الذنوب جميعا . إنه هو الغفور الرحيم "
( سورة الزمر - 53 )
فهذه أرجى آية فى كتاب الله عز و جل .
و إذا صح للعبد ترك ما نهى الله عنه و امتثال ما أمر به ألهم تأديب الصديقين و أخلاق الروحانيين .
و البعض رجاؤهم متعلق برحمة الله تعالى ، فإنهم عالمون أن له رحمة وسعت كل شيء فطمعوا فيها و هم ملازمون الذنوب ، و مواظبون على العيوب ، و عقدة الإصرار فى قلوبهم معقودة ، و أعمال الطاعة عندهم مفقودة فرجاؤهم بالرحمة متصل ، و اعتقادهم عن أعمال البر منفصل . فصاروا شبه طالب الحصاد بلا بذر أو كتاجر السفينة بلا بحر . فالراجى بلا طاعة متمن ، و من يتمنى على الله الجنة و هو مجانب لطاعته و راكب لمعصيته أحمق لا محالة .
السلام عليكم و رحمة الله
شرين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق